277

Gizemi Çözme

كشف الغمة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

اقتداء بمن اقتصر، وكففت عن عزب القلم وما به من قصور ولا قصر، ودللت على ما لم أذكر بما ذكرته، وقد يستدل على الشجرة بالواحدة من الثمر [1].

في ذكر رسوخ الإيمان في قلبه عليه أفضل الصلاة والسلام

نقلت من مناقب الخوارزمي رحمه الله عن منصور بن ربعي بن خراش قال: قال علي (عليه السلام): اجتمعت قريش إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وفيهم سهيل بن عمرو، فقالوا: يا محمد، أرقاؤنا لحقوا بك فارددهم علينا، فغضب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى رؤي الغضب في وجهه، ثم قال: لتنتهن يا معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا منكم، امتحن الله قلبه بالإيمان، يضرب رقابكم على الدين. قيل: يا رسول الله، أبو بكر؟ قال: لا، فقيل:

عمر، قال: لا، ولكنه خاصف النعل الذي في الحجرة، قال: فاستفظع الناس [2] ذلك من علي بن أبي طالب، فقال: أما إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي متعمدا يلج النار [3]،

وقد تقدم ذكر ما هو قريب من هذا.

ومنه قال علي (عليه السلام): قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم فتحت خيبر: لو لا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر على ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك، ترثني وأرثك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وأنت تؤدي ديني، وتقاتل على سنتي، وأنت في الآخرة أقرب الناس مني، وإنك غدا على الحوض خليفتي، تذود عنه المنافقين، وأنت أول من يرد علي الحوض، وأنت أول داخل الجنة من أمتي، وإن شيعتك على منابر من نور رواء مرويون، مبيضة وجوههم حولي، أشفع لهم فيكونون غدا في الجنة جيراني، وإن عدوك غدا ظماء مظمئون، مسودة وجوههم مفحمون [4]، حربك حربي، وسلمك

Sayfa 282