Gizemi Çözme
كشف الغمة
وعليه قد ردت ببابل مرة
أخرى وما ردت لخلق معرب
إلا ليوشع أو له من بعده
ولردها تأويل أمر معجب [1]
ومن ذلك أن عليا (عليه السلام) اتهم رجلا يقال له الغيرار برفع أخباره إلى معاوية فأنكر ذلك وجحده، فقال أمير المؤمنين: لتحلف بالله إنك ما فعلت؟ قال: نعم، وبدر يحلف، فقال علي (عليه السلام): إن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك، فما دارت عليه الجمعة حتى عمي وأخرج يقاد وقد أذهب الله بصره.
ومن ذلك أنه (عليه السلام) نشد الناس من سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، فشهد اثنا عشر رجلا من الأنصار، وأنس بن مالك في القوم لم يشهد، فقال له أمير المؤمنين: يا أنس ما منعك أن تشهد وقد سمعت ما سمعوا؟ قال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم إن كان كاذبا فأضربه ببياض أو بوضح لا تواريه العمامة. قال طلحة بن عمير: فأشهد بالله لقد رأيتها بيضاء بين عينيه
. ومن ذلك أنه نشد الناس فقال: أنشد الله رجلا سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فقام اثنا عشر بدريا، ستة من الجانب الأيسر، وستة من الجانب الأيمن، فشهدوا بذلك، قال زيد بن أرقم: وكنت فيمن سمع ذلك فكتمته، فذهب الله ببصري، وكان يتندم على ما فاته من الشهادة ويستغفر .
ومن ذلك أن أمير المؤمنين قال على المنبر: أنا عبد الله وأخو رسول الله، ورثت نبي الرحمة ونكحت سيدة نساء أهل الجنة، وأنا سيد الوصيين وآخر أوصياء النبيين، لا يدعي ذلك غيري إلا أصابه الله بسوء، فقال رجل من عبس: من لا يحسن أن يقول
لا تغربي يا شمس حتى ينتهي
مدحي لآل المصطفى ولنجله
واثني عنانك إن أردت ثنائهم
أنسيت إذ كان الوقوف لأجله
إن كان للمولى وقوفك فليكن
هذا الوقوف لخيله ولرجله
Sayfa 279