222

Gizemi Çözme

كشف الغمة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

بين الأقرع وعيينة

، فقال له أبو بكر: بأبي أنت وأمي لست بشاعر؟ قال: وكيف قال؟

قال:

بين عيينة والأقرع

، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين (عليه السلام): قم يا علي إليه فاقطع لسانه، قال: فقال العباس: فو الله لهذه الكلمة كانت أشد علي من يوم خثعم حين أتونا في ديارنا، فانطلق بي وإني لأود أن أخلص منه، فقلت: أتقطع لساني؟ قال: إني ممض فيك قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فما زال حتى أدخلني الخطائر [1] وقال: خذ ما بين أربع إلى مائة، فقلت: بأبي أنت وأمي ما أكرمكم وأحلمكم وأعلمكم؟ فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعطاك أربعا وجعلك مع المهاجرين، فإن شئت فخذها وإن شئت فخذ المائة وكن مع أهل المائة، قال: قلت: أشر علي، قال: إني آمرك أن تأخذ ما أعطاك وترضى، قلت:

فإني أفعل،

ولما قسم (صلى الله عليه وآله وسلم) غنائم حنين جاء رجل طوال أدم أحنى [2] بين عينيه أثر السجود، فسلم ولم يخص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم قال: قد رأيتك وما صنعت في هذه الغنائم؟ فقال: وكيف رأيت؟ قال: لم أرك عدلت، فغضب رسول الله وقال: ويلك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ فقال المسلمون: ألا نقتله؟ فقال: دعوه فإنه سيكون له أتباع يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلهم الله على يدي أحب الخلق إليه من بعدي،

فقتله أمير المؤمنين فيمن قتل من الخوارج يوم النهروان.

فانظر إلى مفاخر أمير المؤمنين في هذه الغزاة ومناقبه، وجل بفكرك في بدائع فضله وعجائبه، واحكم فيها برأي صحيح الرأي صائبه، واعجب من ثباته حين فر الشجاع على أعقابه، ولم ينظر في الأمر وعواقبه، واعلم أنه أحق بالصحبة حين لم ير مفارقة صاحبه، وتيقن أنه إذا حم الحمام لم ينتفع المرء بغير أهله وأقاربه، فإذا صح بذلك عندك بدلائله وبيناته، وعرفته بشواهده وعلاماته، فاقطع أن ثبات من ثبت من نتائج ثباته، وأنهم كانوا أتباعا له في حروبه ومقاماته، وإن رجوع من رجع من هزيمته، فإنما كان عند ما بان لهم من النصر وأماراته، وقتله ذلك الطاغية في أربعين من حماته، حتى أذن الله بتفرقة ذلك الجمع وشتاته، واقتسم المسلمون ما أفاءه الله عليهم من غنائم ذلك الجيش اللهام، وإصلاحه أمر العباس حين فهم عن رسول الله فحوى

Sayfa 227