جواب علي لابي عبيدة
قال أبو عبيدة: فمشيت إليه (متثبطا متباطئا كأنما أخطو)() على أم رأ فرقا من الفرقة، وإشفاقا على الأمة، حتى وصلت إليه في خلاء، فأبثثته بثى، وتبرأت (إليه منه)2، فلما سمعها ووعاها، وسرت في نفسه حمياها، قال: حلت مغلوطة، وولت مخروطة، حلى لا حليت (النفس أولى لها من) تقول:
لعا لياليك فلبسي كيسي
ولا تنعم الليلة بالتعريس
يا أبا عبيدة أكل هذا في أنفسن القوم يجتنبون به، ويضطغنون علية؟ قال أبو عبيدة: لا جواب عندى، إنما (أنا) قاضي حق الدين، وراتق فتق الإسلام، وساد ثلمة الأمة، يعلم الله ذلك من جلجلانة قلبى، وقرارة نفسى
قال على: والله إن قعودى فى كسر هذا البيت لا قصدا للخلاف، ولا إنكارا للمعروف، ولا (زراية على)() مسلم، بل لما كان وقذني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، بفراقه، وأودعنى من الجمر لفقده، وذلك أنى لم أشهد مشهدا بعده، إلا جدد على حزنا، وذكرنى شجنا، وإن الشوق إلى اللحاق به كاف ن الطمع في غيره، وقد عكفت على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم أجمع منه ما تبدد (236) رجاء ثواب معد لمن أخلص عمله، واستسلم لمشهد الله وعلمه وأمره، غير أني ما علمت (أن) التظاهر واقع علي، وأنى على الحق الذ
Sayfa 115