Gizemi Çözme
كشف الغمة
وكان يعود المريض، ويشيع الجنازة، ويجيب الدعوة، ويركب الحمار العري، وينام على الأرض، ويجلس عليها، ويأكل عليها، ويقول: لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلي كراع لقبلت.
وكان يفلي ثوبه، ويخصف تعله، ويخدم نفسه، ويقم البيت، ويعقل البعير، ويعلف الدابة، ويأكل مع خادمه، ويعجن الطحين، ويحمل بضاعته من السوق، ويحلب شاته، ويمازح أصحابه ويخالطهم، ويلاعب صبيانهم، ويجلسهم في حجره، ويقبل عذر المعتذرين.
ولم يرفط مادا رجليه بين جلسائه، وكان يمشى قدام من دخل عليه، ويبسط له ثوبه ويؤثره بالوسادة، ويعزم عليه بالجلوس عليها إن آتى، ويلبى أصحابه، ويدعوهم بأحب الأسماء إليهم، وإذا جلس إليه أحد، وهو يصلي، خفف صلاته، حتى يسأله عن حاجته، فإذا فرغ، عاد إليها.
ويروى أنه أمر أصحابه بذبح شاة في سفر، فقال رجل منهم: على دبحها، وقال الآخر: على سلخها، وقال آخر: علي قطعها، وقال آخر: على طبخها، فقال النبي: أنا ألقط لكم الحطب»، فقالوا: نحن نكفيك يا رسول الله، قال: «قد عرفت أنكم تكفونى، ولكن الله يكره إذا كان العبد بين أصحابه، فينفرد عنهم».
وقيل: إنه استسلف من رجل نصف وسق حبا، فلما جاء الرجل يتقاضاه، أعطاه وسقا تماما، وقال: «النصف لك وفاء، والنصف مكافأة».
وكان إذا بلغه عن أحد ما يكره، لم يقل: ما بال فلان يقول: كذا وكذا، ولكن يقول ما بال القوم يقولون كذا وكذا، يكنى عنه، ولا يسمى فاعله.
وعن عائشة، (216) ، قالت: ما شبع آل رسول الله من خبز الشعير
Sayfa 72