Perdelerin Aralanması
كشف الأستار عن زوائد البزار
Soruşturmacı
حبيب الرحمن الأعظمي
Yayıncı
مؤسسة الرسالة
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
٢٧٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٢٧٩٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، (ح) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، أنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ - يَتَقَارَبَانِ فِي أَلْفَاظِهِمَا - قَالَ: كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا جَدُّوا نَخْلَهُمْ، قَسَمَ الرَّجُلُ تَمْرَهُ قِسْمَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَقَلُّ مِنَ الآخَرِ، ثُمَّ يَجْعَلُونَ السَّعْفَ مَعَ أَقَلِّهِمَا، ثُمَّ يُخَيِّرُونَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَأْخُذُونَ أَكْبَرَهُمَا، وَيَأْخُذُ الأَنْصَارِ أَقَلِّهِمَا، مِنْ أَجْلِ السَّعْفِ، حَتَّى فُتِحَتْ خَيْبَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدْ وَفَّيْتُمْ لَنَا بِالَّذِي كَانَ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَطِيبَ أَنْفُسُكُمْ بِنَصِيبِكُمْ مِنْ خَيْبَرَ، وَتَطِيبُ لَكُمْ ثِمَارُكُمْ، فَعَلْتُمْ» فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ كَانَ لَكَ عَلَيْنَا شُرُوطٌ، وَلَنَا عَلَيْكَ شَرْطٌ، بِأَنَّ لَنَا الْجَنَّةَ، فَقَدْ فَعَلْنَا الَّذِي سَأَلْتَنَا، عَلَى أَنَّ لَنَا شَرْطَنَا، قَالَ: «فَذَاكُمْ لَكُمْ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٧٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ الْمُسَاحِقِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَرَفْتُ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالأَنْصَارِ، عِنْدَ مَوْتِهِ: «تَقَبَّلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» .
3 / 300