1157

Perdelerin Aralanması

كشف الأستار عن زوائد البزار

Soruşturmacı

حبيب الرحمن الأعظمي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1399 AH

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
اللَّهُ لَكَ فِيهِ، وَجَعَلَهُ بَرًّا، تَقِيًّا ".
٢٦٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَتْ لَهُ: أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً نَجَرَهَا عَبْدِي فُلانٌ!! إِنْ أَسْلَمْتَ تَزَوَّجْتُ بِكَ، فَأَسْلَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَتَزَوَّجَهَا عَلَى إِسْلامِهِ.
قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ خَلا قَوْلِهَا: وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً نَجَرَهَا عَبْدِي فُلانٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وَثَابِتٍ، إِلا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
٢٦٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ طَلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحَوْبٌ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلا عَاصِمٍ.
مَنَاقِبُ الْعَبَّاسِ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ
٢٦٧٢ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلْعَبَّاسِ: أَسْلِمْ فَوَاللَّهِ لأَنْ تُسْلِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ، وَمَا ذَاكَ إِلا لأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَسْلِمْ يَكُنْ لَكَ سَبْقُكَ.

3 / 246