1050

Perdelerin Aralanması

كشف الأستار عن زوائد البزار

Soruşturmacı

حبيب الرحمن الأعظمي

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1399 AH

Yayın Yeri

بيروت

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
«فَمَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟» قَالَ: أَرَى أَنْ تَأْمُرَهُمْ أَنْ يَأْتُوا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ فَتَجْمَعُهُ فِي تَوْرٍ، ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ لَهُمْ، فَأَمَرَهُمْ، فَجَعَلُوا فَضْلَ أَزْوَادِهِمْ فِي تَوْرٍ، ثُمَّ دَعَا لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: «إِيتُوا بِأَوْعِيَتِكُمْ» فَمَلأَ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وِعَاءَهُ، ثُمَّ أُذِّنَ بِالرَّحِيلِ، فَلَمَّا جَاوَزُوا مُطِرُوا، فَنَزَلَ وَنَزَلُوا مَعَهُ، فَشَرِبُوا مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، فَجَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ فَجَلَسَ اثْنَانِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَذَهَبَ الآخَرُ مُعْرِضًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ، أَمَّا وَاحِدٌ فَاسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَقْبَلَ تَائِبًا فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ، فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ» .
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو خُنَيْسٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٤٢٠ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرَ لَهُ ضِيقًا، فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِنِصْفِ وَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حِينًا، ثُمَّ أَخَذَهُ يَوْمًا فَكَالَهُ لِيَنْظُرَ كَمْ بَقِيَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ فَنِيَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " كِلْتُمُوهُ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تُكِلْهُ لَبَقِيَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ قَالَ: عُمْرَكُمْ " قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٢٤٢١ - حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا الأَعْمَشُ،

3 / 139