Unveiling Symbols in the Commentary on the Useful Abridgment
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Türler
Şii Fıkhı
Son aramalarınız burada görünecek
Unveiling Symbols in the Commentary on the Useful Abridgment
Yusuf İbn Ebi Talib Fadil (d. 690 / 1291)كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Türler
وقيل: يستلقي ويصلي موميا إلى البيت المعمور. (1)
ويتوجه أهل كل إقليم إلى سمت الركن الذي يليهم.
فأهل العراق يجعلون المشرق على المنكب الأيسر، والمغرب على اليمين (الأيمن خ)، والجدي خلف المنكب الأيمن، والشمس عند الزوال محاذية لطرف الحاجب الأيمن مما يلي الأنف.
وقيل: يستحب التياسر لأهل العراق عن سمتهم قليلا وهو بناء على توجههم إلى الحرم.
وإذا فقد العلم بالجهة والظن ، صلى الفريضة إلى أربع جهات، ومع الضرورة أو ضيق الوقت يصلي إلى أي جهة شاء.
والمفضل مطعون فيه، وذكر النجاشي أنه كان فاسد العقيدة.
( «قال (دام ظله)»: وقيل يستلقي- أي المصلى على سطح الكعبة-، ويصلى موميا الى البيت المعمور.
وهذا قول الشيخ في النهاية والخلاف، مستدلا بالإجماع، وبرواية إسحاق بن محمد بن عبد السلام بن صالح عن الرضا (عليه السلام) في الذي تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة، قال: ان قام لم يكن له قبلة ولكن يستلقي على قفاه ويفتح عينيه الى السماء، ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور، ويقرأ، فإذا أراد ان يركع غمض عينيه، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه والسجود على نحو ذلك (1).
Sayfa 132