Nefret ve Arkadaşlık, Flört, Aşk ve Evlilik
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
Türler
نادل. القميص الناصع البياض والسروال القماشي الأسود كانا ثياب نادل، وكان له روح النادل من الصبر والانتباه.
قالت: «أنا جيني لوكير، إن هيلين. هيلين ...»
قال: «لا بأس فأنا أعرف. أنت التي سوف تعمل هيلين عندها. أين هيلين؟» «في المنزل.» «ألم يطلب منك أي منهم الدخول إذن؟»
كان في مثل عمر هيلين، هكذا فكرت، سبعة عشر أو ثمانية عشر عاما. نحيف وكيس ومعتد بذاته، ومفعم بحماسة بريئة لن تكفيه لبلوغ آماله على الأرجح. رأت بعضا ممن هم على شاكلته انتهى بهم الأمر في المؤسسات الإصلاحية.
ومع ذلك فقد بدا أنه يفهم الأمور. بدا أنه يفهم أنها كانت منهكة القوى وأنها واقعة في ارتباك من نوع ما.
قال: «هل جون هنا أيضا؟ جون هي أمي.»
كان لون شعره مثل لون شعر جون، خصلات ذهبية فوق لون داكن. كان قد أطاله وفرقه من المنتصف، وتركه يخفق متطايرا على كلا الجانبين.
قال: «ومات هنا أيضا؟» «نعم، وزوجي.» «يا للعيب!»
قالت: «لا، لا، لقد طلبوا مني ذلك. لكني قلت لهم إنني أفضل الانتظار هنا بالخارج.»
اعتاد نيل أحيانا أن يحضر معه إلى البيت زوجا من الشباب الجانحين، أو ممن كان يدللهم باسم اليويو، ليشرف عليهم وهم يقومون بجز العشب أو الطلاء أو أعمال نجارة بدائية. كان يظن أن هذا يفيدهم، أن يشعروا بأنهم موضع قبول وترحيب في بيت أحدهم. بين الحين والآخر كانت جيني تتغنج معهم، بطريقة لا يمكن أن تلام عليها. مجرد نبرة صوت رقيقة، أو طريقة تجعلهم ينتبهون بها لتنورتها الناعمة أو رائحة صابون التفاح التي تفوح منها. لم يكن هذا هو السبب وراء توقف نيل عن المجيء بهم؛ فقد أخبروه في المدرسة أن هذا مخالف للوائح. «إذن كم لك من الوقت تنتظرين؟»
Bilinmeyen sayfa