123

Kanz Kuttab

كنز الكتاب ومنتخب الآداب (السفر الأول من النسخة الكبرى)

Araştırmacı

حياة قارة

Yayıncı

المجمع الثقافي

Yayın Yeri

أبو ظبي

Türler

بكسر الضاد. ويقال ضبرْت الكتاب بالتخفيف وضبَّرته بالتشديد. والإضْبارَة هي السحاة، والإضبارةُ أيضا صُحُف تجمع وتشدّد وكما يقال: سحوت الكتاب، كذلك يقال: سحوت الشَّحم عن الجلد أسْحوه سحوًا؛ إذا قَشَرْتَهُ عنه، ويقال أيضًا: سحوتُ الطين بالمسحاة سَحْوًا. وقد يقال سحيتُ بالياء أَسْحيه سحيًا. والسَّحاةُ أيضًا والمِسْحاةُ الماعون الذي يُسْحى به الطين؛ أي يُقشر. قال النابغة: رُدَّتْ عليه أناصيه ولبَّدَه ... ضَرْبُ الوليدة بالمسحاة في الثَّأَدِ وقوله، (ما أبهر لفظه ومعناه) أي ما أشد نوره وضياءه لأن الباهر الممتلئ نورًا. قال الأعشى: حكمتماني فقضى فيكما ... أبلجُ مثل القمر الباهر وفي الحديث المروي عنعبد خير عنعلي بن أبي طالب ﵁ قال: قلتلعلي أُصلي الضُّحى إذا بَزَغَتِ الشمس؟ قال (لا حتى تَبْهر البُتَيْرَاءُ)، يريد بالبُتَيْراء: الشمس، أي حتى ترتفع الشمس ويشتد ضوؤها، ويقوى شعاعها. والباهر أيضًا المعلِنُ بالشيء، المظهر له حتى يعلم ويعرفه من كان يجهله،

1 / 191