وللحمائم فى الأشجار أدعية ... مرفوعة شفعت منّا بتأمين
خافت على الروض من عين مطوّفة ... أضحت تعوّذه منها بياسين
(١٠٣) من كلّ مطرب صوت غير مضطرب ... وكلّ معرب لفظ غير ملحون
وللبساتين أنهار جداولها ... تسير (٥) فى الجرى أمثال الثعابين
وقال ابن الكلبى ﵀: دمشق كورة من كور الشام ومن أعمالها البلقا منسوبة إلى بالق، وعمّان بالتشديد سمّيت بذلك لأنّ عمّان بن لوط عمرها وأقام بها، وزغر ومآب باسم ابنتى لوط ﵇، وسمّيت صيدا بصيدون