البلاء وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط". هذا لفظ الترمذي وقال حسن صحيح.
ورواه مالك في الموطأ بلفظ: (مازال المؤمن يضار في ولده وحاجته حتى يلقى الله وليست له خطيئة).
وفي مسند أحمد وجامع الترمذي من حديث أبي هريرة مرفوعًا: " مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمن في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
ورواه- مالك في الموطأ- ولفظه: مايزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة.
وفي صحيح مسلم- ومسند أحمد، وجامع الترمذي من حيث أبي هريرة ﵁ قال لما نزلت: ﴿من يعمل سوءًا يجز به﴾ بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًان فقال رسول الله ﷺ: (قاربوا وسددوا ففي كل مايصاب به المسلم كفارة. حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها*
وروى احمد، والترمذي - أيضًا- من حديث أبي بكر بن أبي زهير، قال أخبرت أن أبا بكر ﵁ قال: يارسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجر به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرا﴾
فقال رسول الله ﷺ: يا أبا بكر، ألا اقرئك آية أنزلت علي؟ قلت: بلى يارسول الله قال فأقرأنيها فلا أعلم أني وجدت في ظهري انقسامًا فتمطيت لها، فقال رسول الله ﷺ: ما