408

En Büyük Hazine

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Soruşturmacı

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
-أن رسول الله ﷺ قال: (إن الله ﷿-يغار وإن المؤمن يغار، وإن من غيرة الله تعالى أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه).
ولمسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (المؤمن يغار والله أشد غيرًا).
ورواه ابن ماجه ولفظه: (من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يكره الله فأما ما يحب الله فالغ يرة (في الريبة) وأما ما يكره الله فالغيرة في غير الريبة).
والغيرة -بفتح الغين-: الحمية والأنفة، يقال: غار الرجل فهو غيور.
ويقال للمرأة غيور -أيضًا- بغير هاء و(الغيرة) مصدر قولك (غار) الرجل على أهله يغار (غيرا) و(غيرة) و(غارا) ورجل (غيور) و(غيران) وامرأة (غيورة) و(غيرى).
وأما الغيرة في حق الله-سبحانه- فهو منعه ذلك وتحريمه. ويدل عليه قوله: ومن غيرته حرَّم الفواحش) وقوله: (وإن من غيرة الله تعالى -أن يأتي المؤمن ما حرَّم الله عليه).
قال القاضي عياض: وقد تكون غيرته تغييره حال فاعل ذلك بعقاب -والله أعلم.
وفي الصحيحين، ومسند أحمد من حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: (لا شيء أغير من الله).
وفي الصحيحين ومسند أحمد أيضًا -وجامع الترمذي من حديث ابن مسعود مرفوعًا:
"لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه (المدح من الله)، من أجل ذلك مدح نفسه".
وللبخاري ومسلم نحوه -أيضًا- بدون قوله: (ما ظهر منها ما بطن). وزاد مسلم

1 / 422