297

En Büyük Hazine

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Soruşturmacı

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وقد سبق- في الباب الأول- من رواية الصحيحين عن ابن عمر- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا أنزل بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم يبعثون على نياتهم).
وروى ابن ماجه من حديث جابر مرفوعًا: "يحشر الناس على نياتهم".
وروى مسلم، وأحمد، والترمذي، وابن ماجه من حديث أم سلمة مرفوعًا: "يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث إليه بعث فإذا كان بيداء من الأرض خسف بهم"فقلت: يا رسول الله، فكيف من كان كارهاّ قال: (يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته).
وروى الإمام أحمد- أيضًا- من حديث ابن مسعود مرفوعًا: "أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش، ورب قتيل بين الصفين الله أعلم به"
وروى-أيضًا- النسائي من حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا: "من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالًا فله ما نوى".
وروى ابن أبي الدنيا- في كتاب الإخلاص والنيه- من حديث عمر بن الخطاب مرفوعًا: "إنما يبعث المقتتلون على النيات".
وروى الطبري- في الكبير- من حديث سهل بن سعد الساعدي مرفوعًا: "نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، فإذا عمل المؤمن عملًا ثار في قلبه نور".
ورواه- أيضًا- من حديث النواس بن سمعان مختصرًا.
قال بعض العلماء: قيل لأن النية تدوم إلى آخر العمل، والعمل لا يدوم.
وقيل لأن النية سر لا طلع عليه إلا الله- والعمل ظاهر ولعل السر أفضل، لأنه فعل

1 / 311