أَهْلِ الشِّرْكِ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيث بهذا الإسناد باطل فإنما روى ابْن المُبَارك بهذا الإسناد أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قرأ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ والعين بالعين.
قَالَ الشَّيْخُ: فالبلية من جَعْفَر لم يحسن يكذب أخذ إسناد ابْن المُبَارك أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قرأ أَنَّ العين بالعين فألزقه عَلَى كلام فِي سرقة.
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حِبَّانَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَبْصَرَ سَارِقًا يَسْرِقُ سَرِقَةً صَغُرَتْ أَمْ كَبُرَتْ فَكَتَمَ عَلَيْهِ مَا يَسْرِقُ وَلَمْ يُنْذِرْ بِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ الَّذِي عَلَى السَّارِقِ، ولاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ، ولاَ يَكْتُمُ عَلَيْهِ مَنْ يَرَاهُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ وَيَبْرَأُ اللَّهُ مِنْهُمَا وَكِلاهُمَا فِي النَّارِ إِلا أَنَّ الَّذِي نَظَرَ إِلَيْهِ وَكَتَمَ عَلَيْهِ يُدْعَكَانِ بِالْعَذَابِ دَعْكًا