Kafil
الكافل -للطبري
(وظبطه) قيرجح رواية أكابر الصحابة على رواية أبي هريرة لظهور سهوه (وكونه المباشر) دون راوي الآخر كرواية أبي رافع مولى رسول الله أنه نكح ميمونة وهوحلال وبنى بها وهو حلال قال وكنت أنا الرسول بينهما أخرجه أحمد والترمذي وحسنه فيرجح على رواية ابن عباس أنه نكحها وهو حرام لأن المباشر أعرف بالحال ولهذا قال أبو داود وهم ابن عباس رضي عنهما في تزويج ميمونة
(أو صاحب القصة) كرواية ميمونة رضي الله عنها قالت تزوجني رصول الله ونحن حلالان بسرف أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وزاد الترمذي وبنى بها حلالا وماتت بسرف ودفناها في الظلة التي بني فيها فترجح على رواية ابن عباس أيضا لمباشرتها وكونها صاحبة القصة دونه
(أو مشافها) لمن يروي عنه بأن لا يكون بينهما حجاب كرواية القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عمته عائشة أن بريرة عتقت وكان زوجها عبدا فيما رواه مسلم فإنها ترجح على رواية الأسود بن يزيد النخعي عن عائشة أن بريرة أعتقت وكان زوجها حرا لمشافهة القاسم لعمته دون الأسود لأنه كان لا يكلمها إلا من وراء حجاب. قال في المنهاج ولعل أصحابنا لا يخالفون في أن هذا وجه ترجيح ولكنهم جعلوا للمعتقة الخيار وإن كان حرا لكون العلة كونها ملكت أمرها فلم يفرقوا بين كون زوجها حرا أو عبدا
(أو) كون الراوي (أقرب مكانا) من الرسول بأن يصرح بأنه كان عند التحمل قريبا دون الآخر كما تقدم رواية ابن عمر أنه أفرد التلبية على رواية أنس وابن عباس أنه ثناها أي قرن وعلى رواية سعد ابن أبي وقاص أنه تمتع لأن ابن عمر كان حين لبى تحت جران ناقته فالظاهر أنه أعرف وجران الناقة مقدم عنقها من منحرها إلى مذبحها ذكره في الصحاح
Sayfa 506