3234

69 فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم قال أبو جعفر ع والله ما كان سقيما وما كذب فلما تولوا عنه مدبرين إلى عيد لهم دخل إبراهيم ع إلى آلهتهم بقدوم فكسرها إلا كبيرا لهم ووضع القدوم في عنقه فرجعوا إلى آلهتهم فنظروا إلى ما صنع بها فقالوا لا والله ما اجترأ عليها ولا كسرها إلا الفتى الذي كان يعيبها ويبرأ منها فلم يجدوا له قتلة أعظم من النار فجمع له الحطب واستجادوه حتى إذا كان اليوم الذي يحرق فيه برز له نمرود وجنوده وقد بني له بناء لينظر إليه كيف تأخذه النار ووضع إبراهيم ع في منجنيق وقالت الأرض يا رب ليس على ظهري أحد يعبدك غيره يحرق بالنار قال الرب إن دعاني كفيته فذكر أبان عن محمد بن مروان عمن رواه عن أبي جعفر ع أن دعاء إبراهيم ع يومئذ كان يا أحد ]يا أحد يا صمد[ يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم قال توكلت على الله فقال الرب تبارك وتعالى كفيت فقال للنار كوني بردا قال فاضطربت أسنان إبراهيم ع من البرد حتى قال الله عز وجل وسلاما على إبراهيم وانحط جبرئيل ع وإذا هو جالس مع إبراهيم ع يحدثه في النار قال نمرود من اتخذ إلها فليتخذ مثل

Sayfa 369