181JimالجيمAbu Amr al-Shaybani - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHSoruşturmacıإبراهيم الأبياريYayıncıالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةYayın YeriالقاهرةTürlerpoetryDictionaries and Lexicons•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258القوم إذا أصابوا عشبًا، تقول: انزلوا فغدونا، وأخضموا دوابكم، أي: اتركوها تاكل من العشب؛ وقد خضمت الدواب.ويقال: إنها لخالَّة اللحم؛ أي: قليلة اللحم، وإن كانت سمينة، بينة الخلول.والمخلول من الإبل: ابن مخاض، يُخلَّ في أنفه لئلا يرضع.وقال التجخية: ألا يقوم؛ يقال جخَّى فلا يقوم؛ قال:لا خَيْرَ في الشَّيْخ إذا ما جَخَّىوكان أَكلا باركًا وشَخاَّتحت رِوَاقِ البَيْت يَغْشَى الدُّخَّاهو الدخان.وقال: التَّخليل: أن تتبع القُثَّاء والبطيخ فتنظر كل شيء منه لم ينبت، وضعت آخر في موضعه؛ يقال: خَلِّلوا قُثَّاءَكم.ويقال: التقينا خلوين ليس معنا ثالث.وقال: اخلقي أديمك؛ أي: قدِّريه، إما مزادة وإما قربة، أو ما أرادت. فالخلق: التقدير؛ والفرى: الخرز.وقال: ناقة خجوجاة: طويلة؛ ورجل خجوجي.وقال: الخاز باز: الذباب الأزرق، وخفضه في الرفع والنصب.وقال: الخنَّاب: الطويل.وقال الخلب: القطعة التي تكون في الكبد.وقال أبو المسلم: إنه لمتخاوشن، للدابة، إذا لم يكن نشيطًا.وقال: الخرص: السعفة، وهي الخرصان. والأخراص، والخرص: الحلقة.وقال: طلبني جمل فأخطفني، أي: أخطأني، ولقد أخطفت بني فلان قريبًا، أي: أخطأتهم، ورمى الغرض فأخطف، إذا أنفذه، وهو سهم خاطف.1 / 233KopyalaPaylaşAI Sormak