698

Cevher

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Yayıncı

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

الرياض

Türler
Genealogy
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الترمذي: حدثنا قُتيبة: نا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تَسُبَّ أبا تُراب! قال: أمّا ما ذكرت ثلاثا قاله رسول الله ﷺ فلن أسُبَّه، لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبَّ إليَّ من حُمر النَّعم. سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي، وخَلفَهُ في بعض مغازيه، فقال له عليَّ: يا رسول الله تُخلِّفُني على النساء والصبيان؟! فقال له رسول الله ﷺ: " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي ". وسمعته يقول يوم خيبر: " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ". قال: فتطاولنا لها فقال: ادع لي عليا، فأتاه وبه رمد، فبصق في عينيه، فدفع الراية إليه، ففتح الله عليه. وأُنزلت هذه الآية:) تعالَوْا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ... (الآية دعا رسول الله ﷺ وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: " اللهمَّ هؤلاء أهلي ". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وقال ابن إسحاق: حدَّثني بُريدة بن سفيان بن فروة الأسلميُّ عن أبيه سفيان عن سَلمة بن عمرو بن الأكوع قال: بعث رسول الله ﷺ أبا بكر الصديق برايته إلى بعض حصون خيبر يقاتل ثمَّ رجع، ولم يكن فتح، وقد جُهد. فقال رسول الله ﷺ: " لأعطينَّ الراية غدا رجلا يحبُّ الله ورسوله، يفتح على يديه، ليس بفرَّار ". قال: يقول سلمة: فدعا رسول الله ﷺ عليا وهو أرمد فتَفَل في عينيه ثم قال: " خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك ". فمضى والله بها يأْنِح يُهرول هرولة، وإنا لخلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رَضْم من حجارة الحصن، فاطَّلع إليه يهوديٌّ من

2 / 237