358

Cevher

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Yayıncı

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
ألا سبيلَ إلى خمرٍ فأشربُها ... أم هل سبيلٌ إلى نصرِ بن حجَّاجِ؟
فقال: أمَّا ما كان عمر حيا فلا. فلما أصبح عمر غرَّبه عن المدينة فكتب نصر إلى عمر:
لَعَمري لئن سَيَّرْتَني وحَرَمْتَني ... ولم آتِ ذَنبًا إنَّ ذاكَ حَرَامُ
وما ليَ ذنبٌ غير ظنٍّ ظَنَنتَهُ ... وفي بعضِ تصديق الظُّنونِ أَثامُ
أأنْ غنَّتِ الذَّلفاءُ صوتًا بخفْيةٍ ... وبعضُ أَمانيِّ النِّساءِ حَرامُ
ظّننتَ بيَ الظنَّ الذي لو أَتَيتُهُ ... لما كانَ لي في الصالحْينَ مَقامُ
ويَمنعُني ممَّا تَمنَّتْ حَفِيظتي ... وآباءُ صِدقٍ سالفونَ كِرامُ
ويمنعُها ممَّا تَمنَّتْ صلاتُها ... وبيتٌ لها في قَومِها وصِيامُ
فهاتانِ حالانا فهل أنتَ راجِعي؟ ... فقد جَبَّ منَّا غاربٌ وسَنامُ
ومن بني بُهثة بن سليم عباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد ابن عباس بن رفاعة بن الحرث بن بُهثة بن سُليم، يكنى أبا الفضل، وقيل أبا الهيثم. وكان أبوه مرداس شريكا ومُصافيا لحرب بن أمية، وقتلتهما جميعا

1 / 372