824

Cevahir-i Hisan Tefsiri

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وقوله عز وجل وليس عليكم جناح الاية رفع الحرج عمن وهم ونسى واخطأ فجرى على العادة من نسبة زيد الى محمد وغير ذلك مما يشبهه وابقى الجناح فى المتعمد والخطأ مرفوع عن هذه الامة عقابه قال صلى الله عليه وسلم وضع عن امتى الخطأ مرفوع والنسيان وما اكرهوا عليه وقال عليه السلام ما اخشى عليكم الخطأ وانما اخشى العمد قال السهيلى ولما نزلت الاية وامتثلها زيد فقال انا زيد بن حارثة جبر الله وحشته وشرفه بان سماه باسمه فى القرءان فقال فلما قضى زيد منها وطرا ومن ذكره سبحانه باسمه فى الذكر الحكيم حتى صار اسمه قرءانا يتلى فى المحاريب فقد نوه به غاية التنويه فكان فى هذا تأنيس له وعوض من الفخر بأبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم له الا ترى الى قول ابى بن كعب حين قال له النبى صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى امرنى ان اقرأ عليك سورة كذا فبكى ابى وقال او ذكرت هنالك وكان بكاؤه من الفرح حين اخبر ان الله تعالى ذكره فكيف بمن صار اسمه قرءانا يتلى مخلدا لا يبيد يتلوه اهل الدنيا اذا قرءوا القرءان واهل الجنة كذلك فى الجنان ثم زاده في الاية غاية الاحسان ان قال واذ تقول للذى انعم الله عليه يعنى بالايمان فدل على انه عند الله من اهل الجنان وهذه فضيلة اخرى هى غاية منتهى امنية الانسان انتهى

Sayfa 219