732

Cevahir-i Hisan Tefsiri

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وقوله تعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برد قيل ذلك حقيقة وقد جعل الله فى السماء جبالا من برد وقالت فرقة ذلك مجاز وانما اراد وصف كثرته وهذا كما تقول عند فلان جبال من مال وجبال من العلم ت وحمل اللفظ على حقيقته اولى ان لم يمنع من ذلك مانع ومن كتاب الفرج بعد الشدة للقاضى ابى على التنوخى احد الرواة عن ابى الحسن الدارقطنى والمختصين به قال اخبرنا ابو بكر الصولى عن بعض العلماء قال رأيت امرأة بالبادية وقد جاء البرد فذهب بزرعها فجاء الناس يعزونها فرفعت رأسها الى السماء وقالت اللهم انت المأمول لأحسن الخلف وبيدك التعويض مما تلف فافعل بنا ما انت أهله فإن أرزاقنا عليك وءامالنا مصروفه اليك قال فلم ابرح حتى مر رجل من الاجلاء فحدث بما كان فوهب لها خمسمائة دينار فأجاب الله دعوتها وفرج فى الحين كربتها انتهى والسنا مقصورا الضوء وبالمد المجد والساء فى قوله بالأبصار يحتمل ان تكون زائدة

وقوله سبحانه والله خلق كل دابة من ماء الآية ءاية اعتبار والدابة كل ما دب من جميع الحيوان وقوله من ماء قال الجمهور يعنى ان خلقة كل حيوان فيها ماء كما خلق آدم من الماء والطين وقال النقاش اراد منى الذكور والمشى على البطن للحيات والحوت والدود وغيره وعلى رجلين للانسان والطير اذا مشى وعلى اربع لسائر الحيوان وفى مصحف ابى بن كعب ومنهم من يمشى على اكثر فعمم بهذه الزيادة جميع الحيوان

وقوله تعالى لقد انزلنا آيات مبينات يعم كل ما نصب الله تعالى من آية

وقوله تعالى ويقولون يعنى المنافقين روى ان رجلا من المنافقين اسمه بشر دعاه يهودى الى التحاكم عند النبى صلى الله عليه وسلم وكان المنافق مبطلا فأبى ودعا اليهودى الى كعب بن الاشرف فنزلت هذه الاية فيه والحيف الميل

وقوله سبحانه انما كان قول المؤمنين الآية المعنى انما كان الواجب ان يقوله المؤمنون اذا دعوا الى حكم الله ورسوله سمعنا واطعنا

Sayfa 125