607

Cevahir-i Hisan Tefsiri

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وقوله سبحانه إلا إبليس كان من الجن قالت فرقة إبليس لم يكن من الملائكة بل هو من الجن وهم الشياطين المخلوقين من مارج من نار وجميع الملائكة إنما خلقوا من نور واختلفت هذه الفرقة فقال بعضهم إبليس من الجن وهو أولهم وبدأتهم كآدم من الأنس وقالت فرقة بل كان إبليس وقبيله جنا لكن جميع الشياطين اليوم من ذريته فهو كنوح في الإنس واحتجوا بهذه

الآية وقوله ففسق معناه فخرج عن أمر ربه وطاعته

وقوله عز وجل افتتخذونه يريد افتتخذون إبليس

وقوله وذريته ظاهر اللفظ يقتضي الموسوسين من الشياطين الذين يأمرون بالمنكر ويحملون على الأباطيل

وقوله تعالى بيس للظالمين بدلا أي بدل ولاية الله عز وجل بولاية إبليس وذريته وذلك هو التعوض من الحق بالباطل

وقوله سبحانه ما أشهدتهم خلق السموات والأرض الآية الضمير في أشهدتهم عائد على الكفار وعلى الناس بالجملة فتتضمن الآية الرد على طوائف من المنجمين وأهل الطبائع والمتحكمين من الأطباء وسواهم من كل من يتخرص في هذه الأشياء وقيل عائد على ذرية إبليس فالآية على هذا تتضمن تحقيرهم والقول الأول أعظم فائدة وأقول أن الغرض أولا بالآية هم إبليس وذريته وبهذا الوجه يتجه الرد على الطوائف المذكورة وعلى الكهان والعرب المصدقين لهم والمعظمين للجن حين يقولون أعوذ بعزيز هذا الوادي إذ لجميع من هذه الفرق متعلقون بإبليس وذريته وهم أضل الجميع فهم المراد الأول بالمضلين وتندرج هذه الطوائف في معناهم وقرا الجمهور وما كنت وقرأ أبو جعفر والجحدري والحسن بخلاف وما كنت والعضد استعارة للمعين والمؤازر

ويوم يقول نادوا شركاءي أي على جهة الاستغاثة بهم واختلف في قوله موبقا فقال ابن عباس معناه مهلكا وقال عبد الله بن عمر وأنس بن مالك ومجاهد موبقا هو واد في جهنم يجرى بدم وصديد قال أنس يحجز بين أهل النار وبين

Sayfa 386