İmam Kasım Bin Muhammed'in Toplu Eserleri (Birinci Bölüm)
مجموع الإمام القاسم بن محمد عليه السلام (القسم الأول)
Türler
Şii Fıkhı
Son aramalarınız burada görünecek
İmam Kasım Bin Muhammed'in Toplu Eserleri (Birinci Bölüm)
Kasım Bin Muhammed İmam d. 1029 AHمجموع الإمام القاسم بن محمد عليه السلام (القسم الأول)
Türler
وقال السائل: ما تفسير حسن الخلق؟
والجواب والله الموفق: أن خلق الرجل حاله وما يتصف به ويستمر عليه من قبيل أفعاله وأقواله وتروكه الواقعة باختياره كالسخاء والسماحة ولين الجانب ولين الكلام والشجاعة والطاعة، وتجنب أضداد ذلك من الفعل والترك، قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: {وإنك لعلى خلق عظيم}[القلم:4] أي: على حال عظيم وصفة عظيمة، وهي استمرارك على ما أمرناك به ونهيناك عنه.
وفي (نهج البلاغة) ما لفظه: وقال عليه السلام وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار فترجلوا له واشتدوا بين يديه: (ما هذا الذي صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به أمراءنا. فقال: والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم، وإنكم لتشقون به على أنفسكم [في دنياكم] وتشقون به في آخرتكم). الخبر.
وقال أبو الأسود الدؤلي:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم
وقال غيره:
ومن يقترف خلقا سوى خلق نفسه .... يدعه وترجع إليه الرواجع
ومن ذلك قول حسان بن ثابت شعر:
قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم .... أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجية تلك منهم غير محدثة .... إن الخلائق فاعلم شرها البدع
فالخلائق: جمع خليقة وهي الخلق.
إذا عرفت ذلك فحسن الخلق الاستمرار والتعود لما يحمد من كل فعل أو ترك، وقد غلب في العرف على لين الجانب وضده على شراسة الجانب.
Sayfa 187