3

Hamd Biçimleri Üzerine Cevap

صيغ الحمد

Araştırmacı

محمد بن إبراهيم السعران

Yayıncı

دار العاصمة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥

Yayın Yeri

الرياض

Türler

Tasavvuf
وَإِنَّمَا يرْوى عَن أبي نصر التمار عَن آدم أبي الْبشر وَلَا يدْرِي كم بَين أبي نصر وآدَم إِلَّا الله تَعَالَى قَالَ أَبُو نصر قَالَ آدم يَا رب شغلتني بكسب يَدي شَيْئا من مجامع الْحَمد وَالتَّسْبِيح فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا آدم إِذا أَصبَحت فَقل ثَلَاثًا وَإِذا أمسيت فَقل ثَلَاثًا الْحَمد لله رب الْعَالمين حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده فَذَلِك مجامع الْحَمد وَالتَّسْبِيح فَهَذَا لَو رَوَاهُ أَبُو نصر التمار عَن سيد ولد آدم ﷺ لما قبلت رِوَايَته لانْقِطَاع الحَدِيث فِيمَا بَينه وَبَين رَسُول الله ﷺ فَكيف بروايته عَن آدم وَقد ظن طَائِفَة من النَّاس أَن هَذَا الْحَمد بِهَذَا اللَّفْظ أكمل حمد حمد الله بِهِ وأفضله وأجمعه لأنواع الْحَمد وبنوا على هَذَا مَسْأَلَة فقهية فَقَالُوا مَسْأَلَة لَو حلف إِنْسَان ليحمدن الله بِمَجَامِع الْحَمد وَأجل

1 / 21