258

Cana Dani

الجنى الداني في حروف المعاني

Soruşturmacı

د فخر الدين قباوة -الأستاذ محمد نديم فاضل

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler
Philology
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وهو نحو مما قاله غيره. فلنرجع إلى بيان صحته فنقول: قولهم: لو: حرف يدل على امتناع الثاني، لامتناع الأول يستقيم على وجهين: الأول أن يكون المراد أن يكون المراد أن جواب لو ممتنع، لامتناع الشرط، غير ثابت لثبوت غيره، بناء منهم على مفهوم الشرط، في حكم اللغة، لا في حكم العقل. والثاني أن يكون المراد أن جواب لو ممتنع، لامتناع شرطه، وقد يكون ثابتًا لثبوت غيره، لأنها إذا كانت تقتضي نفي تاليها، واستلزامه لتاليه، فقد دلت على امتناع الثاني، لامتناع الأول، لأنه متى انتفى شيء انتفى مساويه في اللزوم، مع احتمال أن يكون ثابتًا، لثبوت أمر آخر. فإذا قلت: لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجودًا، فلا بد من انتفاء القدر المساوي منه للشرط. فصح إذًا أن يقال: لو حرف، يدل على امتناع الثاني لامتناع الأول. انتهى كلامه مختصرًا. وهذا الوجه الثاني هو الذي قرره في شرح الألفية. وهو كلام حسن.
وقال الشلوبين: لو ليست موضوعة للدلالة على الامتناع، بل موضوعها ما نص عليه سيبويه، من أنها تقتضي لزوم جوابها

1 / 276