Cami-i Vâciz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي شوال وقع مرض للإمام المنصور بالله أبطل به بالرياح الفالج بعد رجوعه من الدورة والمتوكل ما زال يبذل الجهد في مداوتها فلم ينجع شيء في مداواتها واشتد القحط وانعدم الحب ولم يبق في صنعاء إلا دقيق يخرج من الحديدة من ثمن قدح ونصف وتعطلت التجارات إلا فيه.
وفي ذي القعدة وقعت فتنة في حدة وسببه أنه دخل سنة من النصارى خفية ففطنوا لهم فقتلوهم فتحير عن الحج بعض حجاج اليمن.
سنة 1322:
فيها وصل الحجاج وأخبروا أن الحجاج مستقيم لم تقع إلا مدة يسيرة نهب بها أموال لبعض أهلي صنعاء، وحج في هذا العام السيد العلامة محمد بن عبد الله الضحياني، ولما خرج من السفينة أصابه تشنج في العصب فانقطع ووصل أصحابه وبقي هنالك حتى صار له بعض السادة والحاج الفاضل حمادي الروضي ووصلوا به.
وفي أولها توفى السيد العلامة شرف الدين الحسين بن علي غمضان الكبسي بصنعاء كان عالما في الفقه مشاركا في فنون عديدة تولى الوقف أياما، وحبس مع العلماء أياما بالحديدة كما مر ثم لما وصل العجم توافى معه وقبض جوائزهم ولم يدرس في المسجد بل كان يقري أولاده حتى توفى -رحمه الله-.
Sayfa 159