726

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

وفي سلخ شعبان توفى سيدنا الفقيه العلامة أحمد بن محمد الطير -رحمه الله- في صنعاء كان عالما محققا في العربية نحوا فصرفا وبيانا وغالب تدريسه فيها، وفي التفسير والحديث ملازما للتدريس جامع صنعاء وانتفع به جم غفير منهم العلامة محمد حميد وولده عبد الكريم وسيدي أحمد بن مثنى من بكرة عدة، وكان زاهدا في الدنيا ولما توفى سيدي أحمد بن محمد الكبسي وكان له مصروف من العجم فوق المائة أتى إليه جماعة فقالوا تقبل منا شطرا ففتح لهم طاقة المكان وأشار إلى البلية وقال غدا أو بعده وأنا هنالك مدفون دعوني من ذلك وأمر ولما أخذ عليه شيئا وكان يميل إلى السنة قليلا.

وفي آخر رمضان توفى الفقيه الفاضل محمد بن حسين الحضراني الآنسي على شرف وكان مهاجرا في الأهنوم وقرأ كثيرا -رحمه الله-.

وفي شوال نزل جيش من الإمام إلى بلاد آنس وصادفوا العجم في موضع ضيق فتراموا كثيرا وقتل من العجم كثير وأخذت غنائم ولم يقع في العرب شيء.

وفي ذي القعدة معركة بجنب ضوران قتل من الفريقين ثم طلع المقداد جبل عاند فخرجت العجم إليه ففر بغير لبس وعاد يومه كأمسه ونهب القوم موضعا بالحيمة فيه إقبال هل الغزو أموالهم كان أخرجوها.

وفي ذي الحجة حصل وباء بالبيت الحرام مات منه خلق واضطر به الحاج وهرب أناس بلا حج نسأل الله اللطف.

وفيه توفى السيد العلامة الزاهد أحمد بن المثنى ......عامل الإمام وكان عارفا بفن الفقه مشاركا في غيره، وقرأ على مشائخ صنعاء كالسياغي والطير والعراشي، وعلى شيخنا لطف شاكر معلما في النحو والصرف والتفسير وكان زاهدا جوادا ممدحا لا تأخذه في الله لومة لائمة لولا حمق قليل كان فيه، وتوفى فجأة وأنه سم.

Sayfa 154