547

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

سنة 1166: قرر سيدنا حسن الجزية على الفقير المتوسط والغني،

واختبر القرش الحجر وقرر الأروش ونصاب السرقة، وفيها في جمادى الأولى اتفق أن خطبة صنعاء السيد محمد بن إسماعيل الأمير طول في الخطبة في الخطبة الأولى وحذف في الأخرى الصلاة على الأئمة المتأخرين فقال جماعة من جهل الشيعة وهو فوادلك فلم يجلهم الله العلماء يريدون حبس الخطيب فانتقلوا إلى السيد يحيى بن الحسين بن علي من أجلاء بيت الإمام، ولم يكن من العلماء فقام وقعد لأجل ذلك ودخل على المهدي فقال له الأمر سهل وأنه سيعرف الخطيب أن المعقود فلم ينجح وكثر الهدار في العامة فاستدعى المهدي بالسيد محمد وجماعة معه، وبالخطيب وحبس كلا على حدة، فحبس السيد إلى وفاته وقبض عليه أربعة عشر عنانا وقبض البلاد التي كانت أقطاعا له وحبس القوام وبقى الخطيب شهرين وأطلق.

وفيها بعث المهدي جماعة وافرة إلى البوادي لتعليم الناس الصلاة والواجبات في ربيع الأول وعين لبيوتهم مصاريف وارتفع الناس وظهرت الجماعات في الصلوات وعاد الإسلام جديدا وربعة مشيدة، وفي جمادى الأولى منع الناس من الجمع بين الصلاتين في يوم الجمعة وغيرها، وأقبلها في كر الصلاة صلاة الجمعة من قبله كان يؤخرونها حتى يخرج الوقت فثار لأجله العامة وعاد الجمع بين الصلاتين.

سنة 1167: فيها توفى سيدنا القاضي العلامة زيد بن عبد الله

الأكوع اشتهر بالعلم واشتهر بعلم الفروع وبلغ فيه الغاية وقرر وذهب واستفاد عليه جماعة من الناس، وقراءته على العلامة الحسين بن علي المجاهد واستمع عليه الشرح ولم يفت عليه شيء، وكان هو المملي وابتدأ القراءة في شهر صفر سنة 1114ه، قرأه بخير منها في الفن وأخذ عليه سيدنا حسن وكان الأكوع ورعا زاهدا متواضعا.

Sayfa 7