413

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

سنة 1049: فيها الفقيه الأفضل العلامة علي القصار، وفيها توفي

العلامة صالح بن محمد الشرفي والعلامة عبد الله بن المعتبر العتمي بخادر.

وفيها بنصف صفر أكمل مولانا الحسين شرح الغاية السؤال المسمى بالنهاية، وهو شرح لم يسبق إليه ولم يزاحم عليه.

وفيها حكى السيد صلاح بن أحمد أن البحر في موضع قريب من جازان قذف سمكة عظيمة مثل الأكمة طولها نحو سبعين ذراعا ورأسها مثل الخيمة ارتفاعها قدر سبعة أذرع ونضم في ذلك بعضهم وأطنب في ذلك ذكره القاضي في (مطلع البدور) فراجعه.

وفيها توفى سلطان الإسلام مراد خان وهو الرابع ممن اسمه مراد وخلافته سنة وقام بعده إبراهيم.

وفيها توفى العلامة علي بن عبد الله المهلا كان علامة في فنون كثيرة وله شعر رائق منه ما مدح به الحسن بن الإمام:

تفصح بالقد غصون القنا

شوانة ما شربت قرقفا

آهلة الدار بأترابها

نسيمها حدث عن مسكها

إلى قوله :

أدركت مجد عشر معاشره

ومنها :

بحر علم ما له ساحل

دقيق ذكر ما رأى مشكلا

يابن أمير المؤمنين الذي ... لينا ويحكي الشادن الأخيلا

سحارة ما عرفت بابلا

لا عفت الريح لها منزلا

فحاله أهل الهوى مرسلا

قد أعجز الأخر والأولى

يرجزان فضلا أو أجملا

إلا وحل المشكل المعضلا

ما برح النسر له مقبلا

سنة 1050: فيها توفي السيد الإمام الفاضل الهمام علم المحققين، وصاحب القطر الدقيق، إمام العقول وترجمان الأصول، الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد جمع بين رايتي الجهاد ولاجتهاد، وخصال الكمال التي يقصر عنها التعداد، وحصل العلوم منطوقها والمفهوم، قرا على الشيخ لطف الله بن محمد الغياث في علوم العربية والمنطق، وكذا على والده وعلى القاضي عامر الذماري وغيرهم، وبرز على أقرانه وفاق إخوانه، وجمع المؤلفات المهذبة منها (غاية السؤل) و(شرحها نهاية العقول) فإن بها من التحقيق والترتيب الأنيق ما صارت به مفخرا لأهل اليمن، ولذا قال عبد الله بن علي الوزير:

لله من غاية أعوذها

كم كللت للفصول جوهرة ... بالله من شر كل ذي حسد

Sayfa 381