368

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

سنة 960: فيها استفتح ازدمر ريمة وعتمة وجهات وصاب وعاد إلى

صعدة ففتحها من غير قتال وفيها دعى الإمام الجليل والسيد النبيل الحسن بن حمزة بن علي بن محمد بن سليمان بن علي بن القاسم بن علي بن محمد بن صلاح بن القاسم بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن القاسم الرسي عليهم السلام في ايام اعتذار الإمام شرف الدين وغلبه المطهر على البلاد فبقى في شطب يدعوا إلى إجابته فاجابته القبائل وبايعته على خفية من المطهر ثم خذلوه فانتقل بنفسه وأهله إلى الجهرة من اعمال الأهنوم وسيران وسكن فيها وآخر مدته صالح المطهر وسكن باهله في داره ومستقره بمحروس اللسان من بلاد العرق إلى أن توفي رحمه الله والإمام شرف الدين عكف على العبادة بالضفير من بيته إلى مسجده عدني المدرسة الكبرى للإمام المهدي.

وفيها مولد السيد العلامة صالح بن عبد الله مغل في ألده حبور وفيها أصلح المطهر بلاده وحبس من حبس ورجع إلى ثلا.

سنة 961: فيها عزل السلطان الباشا أزدمر من اليمن ووصل مصطفى

باشا إلى تعز وازدمر قد بنى بصناء مسجدا يعرف بمسجد ازدمر قريب باب شعوب ووقف عليه وزعم أنه كفارة لما فعل باهل صنعاء عند دخوله.

سنة 962: فبلها غلت السعار وحصل القحط العام لما كثر البلاد

وتوفي عالم من الناس جوعا واستمر إلى السنة الداخلة ومرض مصطفى وحولوه إلى زبيد وتوفي برجب منها.

وفيها توفي الفقيه العالم الفاضل محمد بن صلاح مداعس في جمادي الأولى،وفيها انتقل شمس الدين عند صنوه المطهر ثم رجع إلى براش من بلاد الطويلة فمرض فيه.

Sayfa 335