364

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

سنة 957: فيها توفي القاضي العلامة علامة اليمن ومحدثهم

والمبرز على أقرانه في كل فن عز الإسلام والدين وحافظ شيعة الأل المطهرين محمد بن يحيى بهران صاحب التصانيف البديعة المهذبة عاصر الإمام شرف الدين ولخص أقواله وشرح الأثمار وشحنه بجواهر الأخبار وهو أجود شروحه مع استيفا الأدلة وتخريجها وتمييز الأخبار لا كعادة بعض الأصحاب تكفيهم روي ومن مؤلفاته المعتمد في الأخبار وانتزعه من جلمع الأصول مبوب على أبواب الفقه وهو كاسمه وتكميل الكشاف منها الكافل بنيل السوال في علم الصول المشروح بشروح عديدوة ومنها تخريج اليحر الزخار سماه جواهر الأخبار ونشر غريب الأخبار وبين أطراف الأدلة ومنها بهجة الكمال في نصحة العمال شحنها باخبار كثيرة ومنها التفسير الجامع بين الكسشاف وتفسير بن كثير المتقدم ذكره أخذ عليه جماعة منهم العلامة يحيى حميد وكان في عصره أخذ أصحاب الإمام شرف الدين وتوفي بن بهران في شهر رمضان وقبره بصعدة وهو أعلم أهل اليمن الحديث وعلله وله شعر نفيس منها القصيدة المشهورة:

الجد بالجد والحرمان بالكسل

ومنه:

سرى وخلى عن مقلة الهائم الغمض

وأسبل جفن العين وأكف دمعه

ولاعبت الأغصان وهنا بد الصبى

بروض أريض ساطع نور كور به

يفوح به ريحا رياحين صادعا

وأطياره في كل دوح منبر

فيا عجبا حتى من الطير ناقلا ... عشيتا حل الرعد واقتسم الومض

على صحن خد الأفق فاهتزت الأرض

فأصبح يحكي السندس الورق الغض

الزهد مصفر وقان ومبيض

كفارة مسك نال من حتمها الفض خطبت ويدنوا منه مستمعا بعض

Sayfa 331