337

Cami-i Vâciz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Bölgeler
Yemen

محمد بن الحسين بقاع صنعاء فأيهما أغار عبى عسكر عامر ووقع الظفر فيها للزيدية وانتهت محطة جبل نقم وتنفس أهل المدينة وخرجوا وازحموا على يدي الأمير الإمام وتقبلوا [........]ليعظمانه من حصل الفرح بإغارتهما وارتفعت كلمةالزيدية وابن الناصر في تلك الحال مريض قد أصابه الفالج ودخل الإمام الأمير في أعيان من معهما على اين الناصر يهنؤنه بالظفر فشكر صنيعهم واستقر الإمام والأمير بصنعاء أياما على عز وإنصاف ولم يزل عامر يراسل ويطلب الامان ويرجع إلى بلاده وقد ضاقت بهم الحال وغلت عليهم الأسعار حتى بلغ القرص قفلة فضة وشربه الماء نحو ثلاثين قفلة === الإمام وأهلها صنعاء فحاصرته وأما الأمير وولده فرى التغافل عنه وأخذ الدراهم منهم ورهائن عرضها وتعطيل حصون وقيل أنه عارضتان يرد جميع ما استولى عليه من بلاد الزيدية كذمار وما يليها ووقع النزاع بين دولة صنعاء ودولة صعدة وغنم عامر اشتغالهم بالخوض فأزمع هو ومن معه على الفرار فاخذوا ما أخف وأحرقوا ما ثقل كالغرار بدو المنجنيقات والخيام وأجمال القوة والبر الكثير كانو نهبوه على تجار صنعاء ةوكان هزمهم عند طلوع الشمس وقد كانت جيرانهم تتوقد طول تلك الليلة فلحقهم بعض عسكر الإمام وأهل صنعاء ةفنهبوهم وقتلوا جماعة منهم والغارات تتابع لولا مطر حير بعض التابعين اللاحقين ولم يدركوا ذلك عند قرية الجردا من سنحان ولما وصل عامر ذمار بعد انتصاره أمر بهدم ذمار ما خلا مسجدها فبعض سماسرها وأتعب الزيدية الذي حول ذمار ومن ذلك اليوم انتقلت العمارة في الجراجيش وأمام الإمام الأمير فالأمير رجع إلى الزاهر فاقام الخطبة هنالك للوشلي وأمر بها إلى صعدة وخطب له أيضا بصنعاء ونصب قضاه الوشلي بها وبصعدة وعزل قاضي ابن الناصر من صنعاء وفي شعبان نزل الإمام الوشلي إلى الجوف في عسكر منهم أحمد بن الناصر يريد حزبهم فخاضوا في الصلح ثم تقدم صعدة ودخلها يوم الجمة سابع شعبان وصلى بالناس في مسجد الهادي ثم خرج إلى بيت قد أعده له أحمد ابن الأمير محمد وأضاف هو وعسكره ضيافه سنيه وبقى بصعدة إلى تمام ثمانية أشهر.

وفيها في جمادي الأخرة توفي السيد العلامة صلاح بن يحيى بن أبي فضائل بن بنت المنصور علي بن صلاح وفي آخر شعبان توفي الخليفة الصدر العالم العامل ذو المناقب والمفاضل محمد بن الناصر وارتجت صنعاء لموته ودفن يوم ثاني موته وحزت لموته الأقارب والأباعد لأنهم أحبوه في جميع الأقطار خصوصا صنعاء وأعاملها فإنه بقى عليهم آمرا أربعين سنة ولو وقع عليهم معرة جيش حتى ضرب بعدله المثل ووصل الخبر صعدة فبقى البكاء والدرس ثلاثة أيام أمر الإمام الوشلي بذلك وأقام أهل صنعاء أخاه أحمد وتلقب المنتصر بالله لأن محمدا لم يخلف ولدا فولى البلاد فولى البلاد إلى أن أخذها عليه عامر قال الزحيف وكان ابن الناصر من حسنات الدهر وأفراد العصر وأهل العلم الغزير والإطلاع الكبير والكرم الجم والعطاء الجزل وله مؤلف قال الزحيف اطلعت عليه فوقغت على كتاب عازمي مطلع على مناقب الآل رقيبها وجليلها وكثر نقله من كتب الحديث المشهورة المتفق عليها .

وفيها في رجب ولد المطهر بن الإمام شرف الدين الآتي ذكره وفيها مات السلطان با يزيد وكان قد تسلطن ولده سليم بعد أن تغلب عليه وقاتله .

سنة 909: فيها خرج الإمام الوشلي رابع عشر ربيع الاخر من صعدة

إلى الزاهر وبقى به أربعة أشهر ثم توجه نحو اليمن ، وفيها توفي الفقيه العلامة المحدث علي بن محمد بن مكابر السبطي الزيدي كان بقاؤه بوادي مسور قرأ عليه الإمام شرف الدين كثير وأجازه وله تصانيف منها شرح على العمدة وله أنظار ثاقبة ووفاته بشهر ربيع الآخر وقبر بجربة الروض جنب قبر شيخه علي بن زيد رحمه الله .

Sayfa 304