Cami-i Vâciz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
بن سليمان الحمزي بذمار ودفن بمسجدة فيها وهذا الإمام علامة متكلما اخذ عن المهدي أحمد بن يحيى وغيره وهو زوج ابنته وله الإرشاد حافل وله رسالة في أحوال الأئمة وغير ذلك وهو أعلم ممن عارضه واستفهم دعوة وله شعرا كالنسيم في الرقة وكان السيد محمد بن يوسف بن صلاح من أولاد المفضل عند وفاة المطهر بصنعاء طاهرا لولد الناصر فلما علم بوفاة المطهر بن محمد خرج من صنعاء سرا إلى ثلاء في ثلاثة أو أربعة منهم أخو صلاح والفقيه محمد بن علي حنش فأظهروا في ثلاء أن هذا الرجل قد دعاء في صنعاء في ربيع الأول وأشهد على ذلك وبث دعوته في بلاد الزيدية وكان الإمام عز الدين بن الحسن قد دعاه قرابته إلى القيام فلم يسعدهم حتى ورد كتاب محمد بن يوسف يحذرهم من المعارضة فاجتمعوا على الإمام فقالوا إن ابن يوسف وإن كان علامة لا أظنه قد خالط الملوك وقبض حوائره ونحو هذا وصرح بالدعوة فأجابه الزيدية إلى الأمراء الحمزيه بصعدة [.......]دعوا بن يوسف وثبتوا عليها وكانت دعوته تاسع شوال من السنة وفيها توفي العلامة === النحوي الذي تقدم ذكره وفيها توفي الفقيه الفاضل العلامة أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد بن محمد بن حسن بن عقبة هو من الزيدية كان مبرزا في علوم كثيرة وله شرح على تذكرة لم تتم ومما أنفق في أيام المتوكل على الله المطهر من العجائب أنه وصل إليه كتاب من بعض الفقهاء أنه ثمة رجل له مزرعة وأولاد المتعمد الخروج المسجد بكل ليلة بالصباح بعشائه فإن وجد في المسجد من يتصدق عليه بالزاد وإلا أكله وصلى واستمر على هذا برهة ثم إن الماء نضب في بعض السنين فنزل بيرا هو وأولاده لحفر التراب في نزعه فخربت تلك البير خرابا عظيما وهو في أسفلها في كهف منها فوقع على بابه خشبه منعت الحجارة فأقام في ظلمة عظيمة فلما قرب وقت الليل جاءه السراج الذي كان يخرجه والزاد الذي يحمله كل ليلة وكان يفرق بين الليل والنهار بمجنى السراج فاستمر له ذلك مدة ست سنين ثم أنه بداء الأولاد حفر ا لبير لإعادة عمارتها فحفروا فقربوا منه فسمع تكلمهم ثم سأله ع حاله فاخبرهم بالسراج والطعام وهذه عبرة وموعظة في إسراج المساجد وإطعام الطعام ورأى هذا الرجل السيد جمال الدين علي بن صالح صاحب الإمام والفقيه بدر الدين بن الأصم وهو كاتب الكتاب إلى الإمام.
سنة 880: فيها خطب بأمراء ابن يوسف بصعده آخر السنة واستلم
الإمام عزالدين السودة وكحلان الشرف واستولى على الشر فين والجهات الشامية إلا صعدة والظواهر والمغارب وصنعاء وذمار وخبا ن ولم يتخلف عن متابعته أحد وكان صاحب صنعاء وهو محمد بن الناصر يعلم بدخول ولاته وقبض الواجبات له ولا يعترض وعلى الجملة فواجبات بلاد الزيدية من ينبع والصفراء وتلك النواحي وأشراف مكة وغيرهم إليه.
وفيها توفي الأقصر أبي يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد أبو زكريا قرأ عليه النجري في رحلته توفي بالقاهرة ودفن بتربته خارج باب الوزير وفيها توفي الشيخ عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف بن عيسى عضد الدين القاهري الحنفي فجاءة يوم الجمعة نصف ربيع الثاني .
وفيها توفي الفقيه العلامة أحمد بن محمد الخالدي صاحب التأليف من الفرائض وهو من المحققين قال في النفحات انه قتل في هذه السنة فلم يتبن كيف قصته.
سنة 881: فيها في المحرم لما رأى الإمام كثرة أتباعه دعى وله
ساد الأشراف إلى طاعته ومتابعته وتسليم الحقوق إليه وأقامت الجمعة في بلادهم فلم يسعدوا فجمع الإمام نحو خمسة عشر ألف راجل ومن خيل القبلية وغيرهم مائة فارس فقصدوا صعدة في سفر فاستقام بهم الأشراف حتى أقبلوا كالجراد ولما تراءت الفئتان انهزمت خولان وأهل القبلة ولم يبق غير الإمام وإخوته وأولاده ولم يقتل من دولة صعدة أحد فضعفت من تلك الحال شوك الإمام وجنده وبقى الإمام واقفا بفلله.
Sayfa 293