Dağınıklığın Toplayıcısı

İbn Hüseyin Hoca-i Mazenderani d. 1173 AH
107

Dağınıklığın Toplayıcısı

جامع الشتات

Araştırmacı

السيد مهدي الرجائي

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

الدنيا قبل يوم القيامة، ألست تراه في وقتك هذا؟ قيل: فأحدث بهذا عنك؟ فقال:

لا، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقول ثم قدر أن هذا تشبيه كفر، وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون " (1) ولكنه مع كونه بعيدا عن المقام وسياق الكلام، لا ينساب حال هذا المخاطب العلام، ولذلك لم يحمله عليه هؤلاء الأعلام.

والظاهر أنه وصلت إليهم الرواية " أنى " بالفتح على صورة حرف الاستفهام، وهو إنكار لما توهمه السائل من إمكان رؤية الله ذي الجلال والاكرام، والعلم عند الله وعند رسوله وآله الكرام العلماء العظام عليهم التحية والسلام.

[تحقيق حول حديث " الولد سر أبيه "] قال (عليه السلام): " الولد سر أبيه " (2).

أقول: في مجمع البيان: السر إخفاء المعنى في النفس، ومنه السرور لأنه لذة تحصل في النفس، ومنه السرير لأنه مجلس سرور (3). وفي نهاية ابن الأثير: سر كل شئ جوفه (4). وفي القاموس: السر ما يكتم، وامرأة سرة وسارة تسرك، ورجل بر وسر يبر ويسر، وقوم برون وسرون (5).

فنقول: ويمكن أن يقرأ في الحديث بكسر السين وفتحها، فعلى الأول يحتمل أن يكون المراد بعض أفراد الولد، وهو العاقل الرشيد سر أبيه، أي: صاحب سره الذي يظهر له من باطن أمره ما يستره عن غيره، فحذف المضاف كما في قول الخنساء:

ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت * فإنما هي إقبال وإدبار (6) يعني: أنه ناموس أبيه، وهو يكشف عنده ما يخفيه عن كل من هو غيره من

Sayfa 111