وأبو يوسف ومحمد والحسن بن زياد والحماني وحماد وزفر*
(وأخرجه) أبو عبد الله بن خسرو البلخي في مسنده (عن) أبي سعيد الأسدي (عن) أبي بكر البرقاني (عن) أبي حفص الزيات (عن) أحمد بن إبراهيم بن أبي الرجال (عن) أبي فروة (عن) أبيه (عن) سابق (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) (عن) ابن خيرون (عن) أبي علي بن شاذان (عن) القاضي أبي نصر أحمد بن نصر البخاري (عن) عبد الله بن طاهر (عن) إسماعيل بن توبة القزويني (عن) محمد بن الحسن عن أبي حنيفة رضي الله عنه* (وأخرجه) الإمام محمد ابن الحسن في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة رحمه الله (وأخرجه) أيضا في نسخته فرواه (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) حماد (عن) إبراهيم قال سألته (عن) قوله
تعالى {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} فقال يعذب الله تعالى قوما مما كان يعبده ولا يعبد غيره وقوما ممن كان يعبد غيره ثم يجمعهم في النار فيعير الذين كانوا يعبدون غير الله الذي كانوا يعبدون الله فيقولون عذبنا لأنا عبدنا غيره فما أغنت عنكم عبادتكم إياه وقد عذبكم معنا فيأذن الرب جل جلاله للملائكة والنبيين فيشفعون فلا يبقى في النار أحد ممن كان يعبده إلا أخرجه حتى يتطاول للشفاعة إبليس لعبادته يعني الأولى* (أخرجه) الإمام محمد بن الحسن في الآثار فرواه عن أبي حنيفة رضي الله عنه*
Sayfa 151