Taberi Tefsiri
جامع البيان في تفسير القرآن
•
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Bāwandid İspahbadhlar (Tabaristan, Gīlān yaylaları), 45-750 / 665-1349
Son aramalarınız burada görünecek
Taberi Tefsiri
Al-Tabari (d. 310 / 922)جامع البيان في تفسير القرآن
وقرأ ذلك جماعة من قراء الكوفة وغيرهم: «أن الله يبشرك» بفتح الياء وضم الشين وتخفيفها، بمعنى: أن الله يسرك بولد يهبه لك، من قول الشاعر:
بشرت عيالي إذ رأيت صحيفة
أتتك من الحجاج يتلى كتابها
وقد قيل: إن «بشرت» لغة أهل تهامة من كنانة وغيرهم من قريش، وأنهم يقولون: بشرت فلانا بكذا فأنا أبشره بشرا، وهل أنت باشر بكذا؟ وينشد لهم البيت في ذلك:
وإذا رأيت الباهشين إلى العلا
غبرا أكفهم بقاع ممحل
فأعنهم وابشر بما بشروا به
وإذا هم نزلوا بضنك فانزل
فإذا صاروا إلى الأمر، فالكلام الصحيح من كلامهم بلا ألف، فيقال: ابشر فلانا بكذا، ولا يكادون يقولون: بشره بكذا، ولا أبشره. وقد روي عن حميد بن قيس أنه كان يقرأ: «يبشرك» بضم الياء وكسر الشين وتخفيفها. وقد: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن معاد الكوفي، قال: من قرأ «يبشرهم» مثقلة، فإنه من البشارة، ومن قرأ «يبشرهم» مخففة بنصب الياء، فإنه من السرور، يسرهم. والقراءة التي هي القراءة عندنا في ذلك ضم الياء وتشديد الشين، بمعنى التبشير، لأن ذلك هي اللغة السائرة، والكلام المستفيض المعروف في الناس، مع أن جميع قراء الأمصار مجمعون في قراءة: { فبم تبشرون } على التشديد. والصواب في سائر ما في القرآن من نظائره أن يكون مثله في التشديد وضم الياء. وأما ما روي عن معاذ الكوفي من الفرق بين معنى التخفيف والتشديد في ذلك، فلم نجد أهل العلم بكلام العرب يعرفونه من وجه صحيح، فلا معنى لما حكي من ذلك عنه، وقد قال جرير بن عطية:
يا بشر حق لبشرك التبشير
Bilinmeyen sayfa