Taberi Tefsiri
جامع البيان في تفسير القرآن
•
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Bāwandid İspahbadhlar (Tabaristan, Gīlān yaylaları), 45-750 / 665-1349
Son aramalarınız burada görünecek
Taberi Tefsiri
Al-Tabari (d. 310 / 922)جامع البيان في تفسير القرآن
قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم
شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا
وذلك إذا واثقه على أمر، وعاهده عليه عهدا بالوفاء له بما عاقده عليه، من أمان وذمة، أو نصرة، أو نكاح، أو بيع، أو شركة، أو غير ذلك من العقود. ذكر من قال المعنى الذي ذكرنا عمن قاله في المراد من قوله: { أوفوا بالعقود }. حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في قوله: { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } أي بعقد الجاهلية. ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
" أوفوا بعقد الجاهلية، ولا تحدثوا عقدا في الإسلام "
وذكر لنا أن فرات بن حيان العجلي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلف الجاهلية، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:
" لعلك تسأل عن حلف لخم وتيم الله؟ "
فقال: نعم يا نبي الله، قال:
" لا يزيده الإسلام إلا شدة "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن قتادة: { أوفوا بالعقود } قال: عقود الجاهلية: الحلف. وقال آخرون: بل هي الحلف التي أخذ الله على عباده بالإيمان به وطاعته فيما أحل لهم وحرم عليهم. ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: { أوفوا بالعقود } يعني: ما أحل، وما حرم، وما فرض، وما حد في القرآن كله، فلا تغدروا ولا تنكثو ثم شدد ذلك فقال:
والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مآ أمر الله به أن يوصل
Bilinmeyen sayfa