فسقت ذلك "الحارث"، فانصرف به "عبد المطلب" إلى "مكة"، فلما كان قبل دخوله "مكة" مات "الحارث"، فدخل به "مكة" فدفنه، ورثاه "عبد المطلب" في قصيدة:
والحارث الفياض ولى ماجدا ... أيام نازعه الحمام الكأسا
*ومن ولد "الحارث" وولد ولده جماعة معدودون في الصحابة:
منهم: "أبو سفيان بن الحارث" واسمه: "المغيرة" أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، توفي أبو سفيان بعد استخلاف "عمر" رضي الله عنه بسنة وسبعة أشهر، وقيل: مات سنة عشرين، وصلى عليه "عمر"، ودفن ب"البقيع".
و"قثم" هلك صغيرا، وهو شقيق "الحارث".
و"الزبير" وكنيته "أبو طاهر"، وهو شقيق "عبد الله"، وكان من الأشراف الشعراء، قيل: كان أكبر الأعمام، وكان يرقص النبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل يقول:
محمد بن عبدم ...
عشت بعيش أنعم ...
في دولة ومغنم ...
دام سجيس الأزلم ...
وولد "الزبير": "عبد الله" و"ضباعة" و"أم الحكم" من الصحابة رضي الله عنهم، و"عبد الله" هذا ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، واستشهد ب
Sayfa 379
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: