أنهما عريانان، فوصلا من ورق التين، فاصطنعاه أزرا، ثم سمعا صوت الله في الجنة حين بورك النهار، فاختبأ آدم وامرأته في شجر الجنة، فدعاهما.
فقال آدم: سمعت صوتك في الفردوس، ورأيتني عريانا فاختبأت منك.
فقال: ومن أراك أنك عريان، ها! لقد أكلت من الشجرة التي نهيتك عنها؟
فقال: إن المرأة أطعمتني.
قالت المرأة: إن الحية أطعمتني.
فقال الله عز وجل للحية: من أجل فعلك هذا فأنت ملعونة وعلى بطنك تمشين وتأكلين التراب، وسأغري بينك وبين المرأة وولدها، فيكون يطأ رأسك، وتكونين أنت تلدغينه بعقبه.
وقال للمرأة: وأنت؛ فأكثر أوجاعك وأحبالك، وتلدين الأولاد بالألم، وتردين إلى بعلك فيكون مسلطا عليك.
Sayfa 239
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: