"القصيرى": ضلع بين الخاصرة والجنب، وهو الذي خلقت منه "حواء" وجعل مكانه من "آدم" لحم؛ ولهذا جاء أن أضلاع الرجل ناقصة عن أضلاع المرأة.
قال أبو منصور محمد بن نعيم بن ناعم السمرقندي في كتابه المؤلف في الفرائض: حدثنا أبو عمران موسى بن أحمد الفريابي، حدثنا عبد الرحيم بن منيب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا حصين بن عبد الرحمن قال: بينا نحن عند "شريح" إذ جاءت امرأة فقالت: أيها القاضي: مر الناس يسكتوا حتى تسمع مقالتي. فسكت الناس، ثم قالت: أيها القاضي: إن لي ما للرجال وما للنساء. قال شريح: فإن أمير المؤمنين يقضي على سبق البول. قالت: فإني أبول بهما جميعا. فقال شريح: إن هذا لعجب. فقالت المرأة: أخبرك بما هو أعجب من هذا؛ إن زوجي ابن عمي، ولدت منه أولادا، اشترى لي جارية تخدمني، فأولدتها. فقام شريح يجر رداءه حتى دخل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين، عجيبة. وأخبره بالقصة.
قال: فدعا علي رضي الله عنه بالمرأة، فأخبرته خبرها، فقال: ادعوا لي "دينارا" الخصي -وكان من أفاضل أهل الكوفة- وامرأتين عفيفتين. ثم قال لهم: أدخلوا هذه المرأة بيتا وانزعوا عنها ثيابها ما خلا ثيابا عليها وعدوا أضلاعها الأيمن والأيسر فاصدقوني.
قال: ففعلوا بها ما أمرهم، وخرجوا فقالوا: يا أمير المؤمنين: وجدنا أضلاعها اليمنى: ثمانية عشر، وأضلاعها اليسرى: سبعة عشر. فكبر علي
Sayfa 232
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: