يقال له: أبو مودود. واسمه: بحر بن موسى، بصري أيضا، روى عن الحسن، وعنه حفيده موسى بن زياد بن بحر، وغيره.
وأما عثمان بن الضحاك: شيخ أبي مودود، فقال أبو القاسم بن عساكر في "ألأطراف": هكذا قال عثمان بن الضحاك، والمعروف الضحاك بن عثمان.
ورده الحافظ أبو الحجاج المزي، فقال في "الأطراف": هو شيخ آخر أقدم من الضحاك بن عثمان. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه عثمان. انتهى.
قلت: وقد ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" على الصواب فقال: وقال لي الحزامي : حدثنا محمد بن صدقة، سمع عثمان بن الضحاك بن عثمان، أخبرني محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده: ليدفنن عيسى ابن مريم مع النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا لا يصح عندي، ولا يتابع عليه.
Sayfa 127
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: