وقيل: إن صفوان بن جناب بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، ولهم يقول أوس بن مغراء:
لا يبرح الناس ما حجوا معرفهم ... حتى يقال أجيزي آل صفوانا
وهذا في الإفاضة من عرفات.
وأما الإفاضة من "مزدلفة" فكانت في عدوان يتوارثونها كابرا عن كابر، حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام: أبو سيارة عميلة بن الأعزل، فيما ذكره ابن إسحاق، وهو: عميلة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن رائش بن زيد بن عدوان، وهو: الحارث بن عمرو بن قيس بن غيلان.
وقول: "الغوث الذي تقدم: "إن كان إثم فعلى قضاعة" وذلك أن قضاعة كان منهم أحياء يستحلون الحرمة في الجاهلية، وكانت "صوفة" تدفع بالناس من عرفة وتجيزهم إذا نفروا من "منى" إذا كان يوم النفر أتوا لرمي الجمار، ورجل من "صوفة" يرمي للناس، لا يرمون
Sayfa 100
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: