فقال: شأني أخف من ذلك، ما أريد أن أحل عقدة حتى أقبض ابن أخي وألحقه ببلده وقومه.
فقالت: لست بمرسلته معك. وأغلظت عليه.
فقال المطلب: لا تفعلي؛ فإني غير منصرف حتى أخرج به معي، ابن أخي، وقد بلغ، وهو غريب في غير قومه، ونحن أهل بيت شرف قومنا، والمقام ببلده خير له من المقام هاهنا، وهو ابنك حيث كان.
فلما رأت أنه غير مقصر حتى يخرج به استنظرته ثلاثة أيام، وتحول إليهم، فنزل عندهم فأقام ثلاثا، ثم احتمله، وانطلقا جميعا، فروي أن أم عبد المطلب قالت:
كنا ولاة ثمه ورمه ... حتى إذا قام على أتمه
انتزعوه عنوة من أمه ... وغلب الأخوال حق عمه
قال الواقدي: ودخل به "المطلب" مكة ظهرا، فقالت قريش: هذا عبد [المطلب، فقال: ويحكم، إنما هو ابن أخي شيبة بن
Sayfa 53
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: