وخرج أبو بكر ابن أبي الدنيا من حديث سعيد بن جبير قال: «اختصم ولد آدم: أي الخلق أكرم على الله تعالى؟ فقال بعضهم: آدم، خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته، وقال آخرون: بل الملائكة الذين لم يعصوا الله عز وجل، فذكروا ذلك لآدم عليه السلام، فقال: لما نفخ في الروح لم تبلغ قدمي حتى استويت جالسا، فبرق لي العرش، فنظرت فيه: محمد رسول الله، فذلك أكرم الخلق على الله عز وجل».
وقال أبو الحسين محمد بن المظفر: حدثنا محمد بن عبد الله بن زحر بمصر، حدثنا أبو الحارث أحمد بن سعيد، حدثنا عبد الله بن إسماعيل، حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما أذنب آدم عليه السلام الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال: أسألك بحق محمد إلا غفرت ذنبي. قال: فأوحى الله عز وجل إليه: ومن محمد؟ قال: تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك إذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. فعلمت أنه ليس أحد أعظم قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك. قال: فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم، إنه لآخر النبيين من ذريتك، لولاه ما خلقتك».
وخرجه البيهقي في "الدلائل" من طريق عبد الرحمن بن زيد،
Sayfa 471
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: