Seçilmiş Eseler: Peygamberimizin Hayatı ve Doğumu
جامع الآثار في السير ومولد المختار
Türler
فهذه الأمة -زادها الله شرفا- اختارها الله عز وجل لنبينا صلى الله عليه وسلم، ثم اختار له من أمته أصحابه، ثم اختار منهم السابقين الأولين، ثم اختار منهم المهاجرين والأنصار، ثم اختار منهم أهل بدر وأهل بيعة الرضوان، ثم اختار منهم العشرة المشهود لهم في الجنة، ثم اختار منهم الأربعة: أبا بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم أجمعين-، ثم اختار منهم أبا بكر رضي الله عنه.
ذكر نحوه ابن الجوزي أيضا.
فظهر بهذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل المخلوقات مطلقا، ولا يخرج من هذا الملائكة.
قال سلطان العلماء أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي الشافعي -رحمة الله عليه- في الإملاء الذي سماه: "بداية السول فيما سنح من تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم"، فيما أنبأنا به أبو المحاسن يوسف بن عثمان بن عمر بن مسلم العوفي وغيره، قالوا: أخبرنا الإمام أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر المكي كتابة منها، قال: أنبأنا العلامة أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي قال: وكما فضله الله تعالى على أنبيائه ورسله -صلواته وسلامه عليهم- من البشر، فكذا فضله على من اصطفاه من رسله من أهل السماء وملائكته؛ لأن أفاضل البشر أفضل من الملائكة؛ لقوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية}. والملائكة من جملة البرية؛ لأن {البرية}: الخليقة مأخوذة من "برأ الله الخلق" أي: اخترعه وأوجده.
Sayfa 382