الأرض من التبابعة هو أسعد أبو كرب، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
وقيل: تبع الأول هو زيد بن عمرو ذي الأذعار بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش بن عدي بن صيفي، بن سبأ الأصغر بن كعب بن كهف الظلم.
وقال بعضهم: تبع الأكبر هو شمر يرعش، وقال: ملك الأرض بأسرها، وعمر ألف سنة وستين سنة، وكانت عنده علوم من علوم الدهر من ذي القرنين وموسى والخضر وسليمان، وكانت العرب تضرب به المثل، ومن شعره:
طربت وما ذاك مني طرب ... ولكن بدا لي من ذا سبب
قتلت جموعا وأفنيتها ... وفي الأرض مني لاقوا أرب
ومنها:
وسوف إذا ما اقتضاني الردى ... يلي الملك بعدي رجال قشب
ويستلب الملك من حمير ... بحوش أسود عليها رهب
وينقلب الدهر عن وجهه ... ويفحا به الرأس تحت الذنب
Sayfa 336
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: