قال ابن ظفر: هذه ترجمة اختاروها ورضوها، و"إيل" هو الله سبحانه، ومن المضاف إليه جبرائيل وميكائيل وشبه ذلك، فإنها أسماء مضافة إلى اسم الله عز وجل كعبد الله، وقد قيل إن معنى جبر: عبد، ومجيء الله كناية عن مجيء كلامه ورسوله بوحيه، كما يقال: نادى السلطان في الناس بالأمان وجمع الرعية، وفعل كذا -أي: أمر من فعل ذلك- ولم يكن بعد المسيح رسول بكتاب إلا محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن.
وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن الأقرع مؤذن عمر، أن عمر مر على الأسقف، فقال: هل تجدوني في شيء من كتبكم؟
قالوا: نجد صفتكم وأعمالكم ولا نجد أسماءكم. قال: كيف تجدوني؟
قالوا: قرن من حديد. قال عمر: قرن من حديد، وماذا؟
قال: أمين شديد. فقال عمر: الله أكبر والحمد لله.
قال: والذي بعدي؟ قال: رجل صالح.
وذكر بقيته، وقد تقدم نحوه عن التوراة.
وقال البيهقي في كتابه "دلائل النبوة": حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس، عن ابن إسحاق قال: ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرون رجلا
Sayfa 312
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: