وقال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما قدمت "حليمة" قدم معها زوجها وابن لها صغير ترضعه يقال له: عبد الله، وأتان قمراء وشارف لهم عجفاء قد مات سقبها من العجف، ليس في ضرع أمه قطرة لبن، فقالوا: "نصيب ولدا نرضعه"، ومعها نسوة سعديات، فقدمن فأقمن أياما، فأخذن ولم تأخذ "حليمة"، وعرض عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: "يتيم لا أب له"، حتى كان آخر ذلك أخذته، وخرج صواحبها قبلها بيوم، فقالت آمنة: يا حليمة، أعلمي أنك قد أخذت مولودا له شأن، والله لحملته فما كنت أجد كما تجد النساء من الحمل، ولقد أتيت فقيل لي: إنك ستلدين غلاما، فسميه "أحمد"، وهو سيد العالمين، ووقع معتمدا على يديه رافعا رأسه إلى السماء.
Sayfa 267
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: